حسن حسن زاده آملى

143

هزار و يك كلمه (فارسى)

الأمرين عامّا و بين العاقل و المعقول خاصّا - أمران : أحدهما : أنّ الوجود في كلّ شيء هو الأصل في الموجودية ، و هو مبدأ شخصيّته و منشأ ماهيّته ، و أنّ الوجود ممّا يشتدّ و يضعف و يكمل و ينقص و الشخص هو هو ، أ لا ترى أنّ الانسان من مبدأ كونه جنينا بل نطفة إلى غاية كونه عاقلا و معقولا جرت عليه الأطوار و تبدّلت عليه النشئات مع بقاء نحو وجوده و شخصيّته . و ثانيهما : أنّ الاتّحاد يتصوّر على وجوه ثلاثة : الأوّل : أن يتّحد موجود بموجود بأن يصير الوجودان لشيئين وجودا واحدا و هذا لا شكّ في استحالته ؛ لما ذكره الشيخ من دلائل نفي الاتّحاد . و الثاني : أن يصير مفهوم من المفهومات أو ماهية من الماهيات عين مفهوم آخر مغاير له ، أو ماهية أخرى مغايرة لها ، بحيث يصير هو هو أو هي هي حملا ذاتيا أوليا . و هذا أيضا لا شكّ في استحالته ؛ فإنّ المفهومات المتغايرة لا يمكن أن تصير مفهوما واحدا ، أو يصير بعضها بعضا بحسب المفهوم ؛ ضرورة أنّ كلّ معنى غير المعنى الآخر من حيث المعنى ، مثلا مفهوم العاقل محال أن يصير عين مفهوم المعقول ، نعم يمكن أن يكون وجود واحد بسيط يصدق عليه أنّه عاقل و يصدق عليه أنّه معقول حتى يكون الوجود واحدا و المعاني متغايرة ، لا تغايرا يوجب تكثّر الجهات الوجودية . و الثالث : صيرورة موجود بحيث يصدق عليه مفهوم عقلي و ماهية كلّية بعد ما لم يكن صادقا عليه أوّلا ، لاستكمال وقع له في وجوده . و هذا ليس بمستحيل ، بل هو واقع ؛ فإنّ جميع المعاني المعقولة التي وجدت متفرقة في الجماد و النبات و الحيوان يوجد مجتمعة في الانسان الواحد . در امر اوّل دو مطلب را افاده فرموده است : يكى اينكه وجود در هر چيز اصل در موجوديت است ، و ديگر اينكه وجود اشتداد و ضعف و كمال و نقص مىيابد و در تمام اين اطوار وجودى و تبدّل نشئات ، تشخّص وجودى شخص محفوظ است و بايد بين تشخّص كه همان هويت شخص است ، و بين امتياز فرق گذاشت ؟ كه در اين تبدّل نشئات و اطوار وجودات ، تشخّص محفوظ و امتيازات متفاوت است . اين نكته را مرحوم حاجى در شرح اسرار دفتر سوم مثنوى آنجا كه